سياسة

الكاردينال دلي: لن نقبل أن تكون قضيتنا مادة إعلامية للانتخابات وتجيّر لصالح طرف ما

28/02/2010 15:44
 



نينوى28شباط/فبراير(آكانيوز)- أعرب رئيس طائفة الكلدان في العراق والعالم الكاردينال عمانوئيل الثاني دلي، عن رفضه ان يكون ما يحدث للمسيحيين في نينوى مادة إعلامية للانتخابات أو تجيّر لطرف ما.

وقال الكاردينال دلي في كلمته التي ألقاها في كنيسة (مار أدي بولس) صباح اليوم الأحد، ببلدة كرمليس على العشرات من المتظاهرين، إن المسيحيين "أبناء اصلاء والتاريخ يشهد لنا وبقينا وسوف نبقى نواصل بناء هذا الوطن العزيز، مع كل الخيرين من أبنائه من شماله الى جنوبه، ومن شرقه الى غربه".

وتابع يقول "لا نريد خطابات مطمئنة واقتراحات وهمية وكلمات شفقة، ولا نريد خطابات ملتهبة ومواقف متشنجة وشعارات تلهب الحماس من دون ان تضع بلسما على الجراح".

ولفت الى انهم يريدون "خطوات عملية تدخل الأمن وتمد جسور الثقة وترفع الغيّ عن اهلنا، ونريد مواقف إنسانية ومحبة وأيادي مسالمة لاغش فيها"،  مشددا على ان "قضيتنا ليست سلعة للمزايدات في ملعب السياسة، ولن نقبل ان تكون مادة إعلامية للانتخابات، ولا نريد ان  تجيّر لصالح هذا و ذاك".

وطالب الكاردينال دلي بالكشف "عن كل الحقائق  (وعرضها) على العالم اجمع، كي تعود الثقة، ويعيش الجميع بأمان العراق وحمايته، لان العراق امانة في اعناقنا جميعا، وازدهاره ورفاهيته متعلقة بتضامن شعبه وتكاتفه".

واكد على ان "الصلاة هي سلاحنا فقط"، وختم كلمته مخاطبا المتظاهرين "بارككم الرب أيها الأبناء الأعزاء في مسعاكم وبارك كل من خرج اليوم متضامنا معنا في كل أنحاء العالم ولتكن مسيراتكم هذه منارات سلام تزرع المحبة حيث الحقد، والوئام حيث البغض".

وكان مجلس مطارنة نينوى طالب بإيقاف المراسيم الدينية في الموصل احتجاجا على الأعمال المسلحة التي تستهدف المسيحيين في الموصل، و تنظيم مسيرات احتجاجية اليوم الأحد التي تصادف الذكرى السنوية الثانية لاختطاف المطران مار بولص فرج رحو.

وشهدت الموصل منذ أواخر شهر أيلول/ سبتمبر من العام 2008 تصاعدا في وتيرة استهداف المسيحيين من قبل جماعات مسلحة متشددة ما أدى إلى نزوح الكثير من العائلات المسيحية إلى أطراف المدينة ومحافظات أخرى ودول الخارج.

وكانت منظمة هيومان رايس ووتش حذرت في تقرير لها صدر في وقت سابق من أن التوتر بين العرب والكرد في الموصل يجعل الأقليات في "وضع خطر"، وذلك بعد مقاطعة 16 وحدة إدارية شمال الموصل، الحكومة المحلية في نينوى، بسبب الخلاف بين قائمتي الحدباء ونينوى المتآخية رغم المحاولات المستمرة بتقريب وجهات النظر بينهما.

وتعد مدينة الموصل (400 كم شمال بغداد) ذات الاثنيات والقوميات المتعددة مسرحا للأعمال المسلحة منذ سقوط النظام السابق في العام 2003، ورغم تطبيق أكثر من خطة أمنية فإنها لازالت تعيش حالة من عدم الاستقرار لاسيما بعد انسحاب القوات الأميركية من وسط المدينة نهاية حزيران/يونيو الماضي.

(آكانيوز) خ خ 28/2/2010

 
ارسل الى صديق اطبع
 

اخبار اخرى من سياسة

 

رئيس حركة تركية يعلن اضرابا عن الطعام احتجاجا على استمرار الاقتتال

التفاصيل

30/07/2010 14:31

دياربكر30تموز/يوليو(آكانيوز)- اعلن رئيس حركة الانسان والفضيلة التركي، اليوم الجمعة، اضرابا عن الطعام...

 
 
 

اخبار اخرى